ابراهيم الأبياري

446

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه 1 - أحدهما : موسى ، أي : تماما على إحسان موسى بطاعته ، كأنه : ليكمل إحسانه الذي يستحق به كمال ثوابه في الآخرة ؛ ويكون مذهب ( الذي ) مذهب المصدر . 2 - أن يكون الفاعل ( ذكر اللَّه ) ؛ أي : تماما على إحسان اللَّه إلى أنبيائه . وقيل : تماما على إحسان اللَّه إلى موسى بالنبوة وغيرها من الكرامة . ( 3 ) إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ / 11 / الأنفال / 8 / قيل : من العدو . وقيل : من اللَّه ( 4 ) وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ / 11 / الأنفال / 8 / أي : بالماء . وقيل : بالربط على القلوب ، كنى عن المصدر . وقيل : بالرسل . ( 5 ) سامِراً تَهْجُرُونَ / 67 / المؤمنون / 23 / أي : مستكبرين بحرم اللَّه ، تقولون : إن البيت لنا لا يظفر علينا أحد . وقيل : مستكبرين بالكتاب لا تؤمنون به ( 6 ) وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ / 43 / النمل / 27 / أي : صد اللَّه بلقيس عن عبادة غيره . وقيل : صدها سليمان عن ذلك ، و « ما » في محل نصب . وقيل : « ما » هي الفاعل . ( 7 ) لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ / 16 / القيامة / 70 / قيل : كان يحب الوحي فيحرص على التلقي قبل أن يتم الكلام ، وهذا حسن ، لأن الإشارة إلى الشيء في تفريقه كمتقدم ذكره ، فيحسن معه الإضمار . وقيل : إنما أراد قراءة العبد لكتابه يوم القيامة ، لأن ما تقدم هذه الآية وما تأخر عنها يدل على ذلك ، ولا يدل على شئ من أمر القرآن ، ولا على شئ كان في الدنيا ، وهذا أيضا حسن ، أي : إنا علينا جمعه في قلبك لتقرأه بلسانك